الجوهري

1686

الصحاح

في كلامه بالكسر خطلا وأخطل ، أي أفحش . والخيطل : السنور . والخنطول : الذكر الطويل ، والقرن الطويل . والخنطولة : واحدة الخناطيل ، وهي قطعان البقر . قال ذو الرمة : دعت مية الاعداد واستبدلت بها خناطيل آجال من العين خذل استبدلت بها ، يعنى منازلها التي تركتها . والأعداد : المياه التي لا تنقطع . وكذلك الخناطيل من الإبل . قال سعد بن زيد مناة يخاطب أخاه مالك بن مناة ( 1 ) : تظل يوم وردها مزعفرا وهي خناطيل تجوس الخضرا [ خعل ] الخيعل : قميص لا كمي له ، وإنما أسقطت النون من كمين للإضافة ، لان اللام كالمقحمة لا يعتد بها في مثل هذا الموضع ، كقولهم : لا أبالك ، وأصله لا أباك . ألا ترى إلى قول الشاعر ( 2 ) : أبالموت الذي لا بد أنى ملاق لا أباك تخوفيني وكقولك : لا عبدي لك ، لأنه بمنزلة لا عبديك . ولا تحذف النون في مثل هذا إلا عند اللام دون سائر حروف الخفض ، لأنها لا تأتى بمعنى الإضافة . وتقول : خيعلته فتخيعل ، أي ألبسته الخيعل فلبسه . [ خلل ] الخل معروف . والخل : طريق في الرمل ، يذكر ويؤنث . يقال حية خل ، كما يقال أفعى صريمة . والخل : الرجل النحيف المختل الجسم ، ومنه قول الشاعر ( 1 ) : * إن جسمي بعد خالي لخل ( 2 ) * والخل : الثوب البالي . قال أبو عبيد : ما فلان بخل ولا خمر ، أي لا خير فيه ولا شر . وأنشد للنمر بن تولب : هلا سألت بعادياء وبيته والخل والخمر التي لم تمنع ويروى : " الذي لم يمنع " .

--> ( 1 ) وكان مالك قد أعرس بالنوار . ( 2 ) أبى حية النميري . ( 1 ) في نسخة زيادة : " الشنفري ابن أخت تأبط شرا " . ( 2 ) أول البيت : * فاسقنيها يا سواد بن عمرو *